العلامة المجلسي
102
بحار الأنوار
أبقى " كذلك نجزي من أشرك بولاية أمير المؤمنين عليه السلام الخبر . الباقر عليه السلام في خبر : إن بعضهم قال : لقد افتتن رسول الله في علي حتى لا يوازيه شئ ( 1 ) ! فنزل " ن والقلم وما يسطرون " إلى قوله : " المفتون " . الباقر عليه السلام في قوله تعالى : " ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم ( 2 ) " قال : كرهوا عليا وكان أمر الله بولايته يوم بدر وحنين ويوم بطن نخلة ويوم التروية ويوم عرفة : نزلت فيه خمس عشرة آية في الحجة التي صد فيها رسول الله صلى الله عليه وآله عن المسجد الحرام بالجحفة وخم ، وعنى بقوله تعالى : " واتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه ( 3 ) " عليا عليه السلام . ابن زاذان وأبو داود السبيعي عن أبي عبد الله الجدلي قال أمير المؤمنين عليه السلام في قوله " من جاء بالحسنة فله خير منها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها ( 4 ) " يا أبا عبد الله الحسنة حبنا والسيئة بغضنا . تفسير الثعلبي : ألا أنبئك بالحسنة التي من جاء بها دخل الجنة والسيئة التي من جاء بها أكبه الله في النار ولم يقبل معها عملا ؟ قلت : بلى ، قال : الحسنة حبنا والسيئة بغضنا . الباقر عليه السلام : الحسنة ولاية علي عليه السلام وحبه ، والسيئة عداوته وبغضه ، ولا يرفع معها عمل . وقال عليه السلام : " ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا ( 5 ) " قال : المودة لعلي ابن أبي طالب عليه السلام . وقد رواه الثعلبي عن ابن عباس .
--> ( 1 ) في المصدر : لقد افتتن على ورسول الله حتى لا يواريه شئ . ( 2 ) سورة محمد : 28 . ( 3 ) التوبة : 1 . ( 4 ) كأن التحريف وقع في الآية عند النسخ ، وأصلها كذلك " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الا مثلها " الانعام : 160 . أو المراد آية 84 من سورة القصص ، وهي أيضا لا تطابق المتن : ( 5 ) الشورى : 23 .